الوطن نيوز | في حوار خاص مع النائب عصام هلال الامين العام المساعد لحزب مستقبل وطن حول مخرجات الحوار الوطني الذي دعا إليه السيد الرئيس السيسي

  • الجمعة ٢٠ / مايو / ٢٠٢٢
  • عدد التعليقات : 0

حوار : حسام عطيه

أبرز تصريحات  النائب عصام هلال حول مخرجات الحوار الوطني الذي دعا إليه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي

الحوار الوطني يجمع كل أطياف المجتمع وليس حوارً مقصورً على الدولة والمعارضة فقط مثلما يروج له البعض

- الأمانات النوعية داخل الحزب بدأت في بلورة الأفكار والآراء

- هناك حاجة ملحة لإقامة الحوار الوطني حاليا بعد اطمئنان الرئيس السيسي على استكمال بنيان مؤسسات الدولة

وكما أكد النائب عصام هلال عفيفي الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن وعضو مجلس الشيوخ، أن فكرة إقامة الحوار الوطني جاءت في توقيت مناسب، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية في حاجة ملحة لإقامة حوار يتماشى مع متطلبات الانطلاق نحو الجمهورية الجديدة، مشددًا على أن الحوار ليس مقصورا على فئة بعينها أو حوار بين الدولة من جانب والمعارضة من جانب أخر ولكنه حوار يتسع لكافة أطياف المجتمع.

وأضاف عفيفي في حواره مع " الوطن نيوز " أن حالة التجمع الوطني ستكون بمثابة نوع من أنواع التحصين ولم الشمل للدولة المصرية، وليس من الشرط أن يكون هناك إجماع بقدر ما يكون هناك توافق، مؤكدا أن حزب مستقبل وطن سيكون مشاركا بقوة في الحوار وسيكون داعما لإنجاحه.

- في البداية.. كيف تنظر إلى دعوة السيد الرئيس  عبدالفتاح السيسي لإقامة الحوار الوطني  ؟

 بكل تأكيد، إقامة الحوار الوطني الذي أعلن عنه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على هامش إفطار الأسرة المصرية، فكرة ممتازة وجاءت في توقيتها المناسب، وأعتقد أن إعلان إقامة الحوار الوطني جاء بعد اطمئنان السيد  الرئيس عبدالفتاح  السيسي على استكمال بنيان مؤسسات الدولة واستقرار الأوضاع الأمنية وعودة الكيانات والأجهزة المؤسسية لقوتها وصلابتها الحقيقية، وقدرة الدولة على النهوض والنمو في المستقبل، وهو ما دعا إلى إقامة ذلك الحوار الذي سيكون له أثر إيجابي في المستقبل.

- كيف تنظر إلى ذلك الحوار الوطني في ضوء التحديات التي تواجه الدولة على مختلف المناحي والأصعدة؟

من وجهة نظري، أن هذا الحوار سيكون له أثر كبير، فعلى الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه الدولة على مختلف المستويات والأصعدة ما بين تحديات على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والأمني، بالإضافة إلى تحديات تتعلق بعملية البناء نفسها، إلا أن مؤسسات الدولة نجحت بقوتها وصلابتها والقرارات الحاسمة التي اتخذها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية وتخطي مختلف العقبات والتحديات، وهو ما استدعى أن تكون المرحلة الحالية من عمر الوطن في حاجة إلى إجراء حوار سياسي لكي يتماشى مع متطلبات بناء الجمهورية الجديدة، لذلك أرى أن الحوار جاء في توقيت مناسب يتماشى مع الإجراءات والإصلاحات التي تقوم بها الدولة المصرية من أجل تأمين مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

- هل ترى أن الدولة بحاجة ملحة إلى إقامة الحوار الوطني في هذا التوقيت؟

بالتأكيد، فالمرحلة الحالية تتطلب إقامة حوار سياسي يجمع كل أطياف المجتمع، فالبعض كان يحاول أخذ الحوار لمناحي جانبية أخرى، بأن الحوار بين فئة أو فئة أخرى أو حوار بين المعارضة من جانب والدولة من جانب أخر، وهذا ليس صحيح على الإطلاق، فالحوار يشمل كل أطياف المجتمع وليس مقصورا على فئة بعينها، وليس بين فئة وفئة أخرى أو بين المعارضة والدولة مثلما روج البعض ولكن جميع الفئات مدعوين للمشاركة في الحوار الوطني، بما يساهم على الدخول على الجمهورية الجديدة ويساعد على البناء والتطور وأن تظهر الجمهورية الجديدة بالصورة التي يحلم بها المواطن.

إلى أى مدى تتفق مع الأصوات التي ترى أن لم الشمل للدولة المصرية ضرورة حتمية في الوقت الراهن؟

بالتأكيد، حالة التجمع الوطني، ستكون نوع من أنواع التحصين ولم الشمل للدولة المصرية، وليس من الشرط أن يكون هناك إجماع بقدر ما يكون هناك توافق، ومثلما قال الرئيس السيسي سابقا "الاختلاف في الرأى لا يفسد للوطن قضية"، والخلاف إيجابي طالما لمصلحة الوطن، وكل ما يحدث يساعد على الدخول للجمهورية الجديدة، وأريد هنا أن أؤكد أن استقرار الدولة المصرية أمنيا ونجاحها في سياسات الاصلاح الاقتصادي والتي أثبتت مع مرور الأيام صحتها، وكذلك رهان الرئيس السيسي على الشعب في تحمله لقرارات الاصلاح الاقتصادي والتي كان لها أثر كبير في تخطي أزمة كورونا وتداعياتها السلبية، واستطاعت أن تخفف من تبعات وتداعيات الأزمة الاقتصادية التي مرت بها الدولة في بعض الفترة، وجميعها عوامل ساعدت على النهوض والبناء.

- ماذا يدور حاليا داخل أروقة حزب مستقبل وطن ؟

حزب مستقبل وطن أعلن ترحيبه من اليوم الأول لدعوة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي  للحوار الوطني، وأعلن في بيان رسمي أن الحزب وتنظيمه داعم لهذا الحوار وفي خدمة إنجاحه  ومن يوم صدور بيان الأكاديمية الوطنية للتدريب وافقنا على الدعوة ورحبنا وعرضنا كل إمكاناتنا من أجل إنجاح الحوار، وبالفعل بدأت الأمانات النوعية داخل الحزب في بلورة الأفكار والآراء، وأريد هنا أن أؤكد أن حزب مستقبل وطن كان له سابق تجربة وخبرة أثناء إنتخابات مجلس النواب والشيوخ في إقامة جلسات للتحاور مع القوى الوطنية المختلفة، وكان من نتاج هذا الحوار الوطني بين الأحزاب الخروج بقائمة تضم ائتلافًا موحدًا، وحققنا نجاحات كبيرة في أن يكون هناك في مجلس الشيوخ والنواب تمثيل لكافة  الأطياف، وسنكون مشاركين بقوة في هذا الحوار الوطني

 

اترك تعليقك على الخبر