إنطلاق فعاليات صالون طه حسين التنويري بقاعة مؤتمرات نقابة الفلاحين تحت عنوان ( المرأة المصرية والحراك المجتمعي التنويري والسياسي )

  • الإثنين ٠١ / أبريل / ٢٠١٩
  • عدد التعليقات : 0

كـتب : حسام الدين عبدالله

إنطلق امس فعاليات صالون طه حسين التنويري برئاسة الكاتبة الدكتورة دينا محسن تحت عنوان " المرأة المصرية والحراك المجتمعي التنويري والسياسي "

وذلك بحضور ومشاركة  كلا من الاستاذة فاتن عريف محامية ومستشار قانونى  وباحثة فى قضايا الأسرة والمجتمع وعضو المجلس الرئاسى للمعهد الأفريقى الدولى .

والاستاذة زينب فؤاد عضو المجلس العام للاتحاد العربى للنقابات ، عضو مؤسس لشبكة المرأة العربية للنقابات وعضو فى شبكة المرأة العربية الدنماركية .

والكاتبة سهام الزعيرى مسئول لجنة المرأة بنقابة الفلاحين وباحثة فى شئون القبائل العربية وكاتبة مصرية .

والاستاذة أمل عضو لجنة المرأة بإتحاد شباب الريف والقبائل العربية ومؤسس أكاديمية بالعريش .

الأستاذة سهام بيشاى نائب رئيس حزب الوفد ببنى سويف

والدكتور مصطفي حسين الاستاذ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة

والسيدة والدة الشهيد الرائد اسلام مشهور

والسيدة والدة الشهيد المقدم احمد الهوارى

ومن جهتها تحدثت الدكتورة دينا محسن عـن أهم نقاط التى ناقشتها سريعاً هى فكرة الغياب الحقيقى والفعلى للقيادات النسوية السياسية عن الساحة المصرية فى إطار العمل العام ، وانفصال القيادات النسوية الحالية عن الطبقات الشعبية وعن الشارع برمته .

وحيث أشارت أن مشكلة التمكين السياسى للمرأة لا يمكن حلها واختزالها بالكوتة لأنى أؤمن بالفرز الموضوعى الحقيقى والإفراز الطبيعى للقيادات وليس التمكين المصطنع وخلق قيادات وهمية هلامية هشة عاجزة عن التواصل الشعبوى والنخبوى المحلى والإقليمى لأنه علاج مؤقت وليس دائم .

ولكن الحل يكمن فى التأهيل الحقيقى للقيادات النسوية الشعبية داخل العمل العام ، ومن ثم الاحتواء السياسى لقطاع الفتيات سواء من خلال الأحزاب السياسية  أو وزارة الشباب والرياضة أو مؤسسات المجتمع المدنى .

وأن المرأة حتى الآن لم تستطع عرض قضاياها الحقيقية بشكل موضوعى متوازن وحيادى ومتزن ، وأن مشكلة المرأة الحقيقية هى أنها لا تستطيع العمل أو التعاون مع مثيلتها المرأة ، من النادر أن تجد فريق عمل نسائى متكامل وناجح ودائم ، على المرأة أن تستوعب المرأة وتتعاون معها وتتشارك معها كلٍ فى خطوط متوازية وليس متعارضة ..

وحيث طرحت سؤال ؟ لماذا لا يوجد بمصر حتى الآن رئيسة وزراء تدرجت من حزب ما ؟ ولماذا لا يوجد بمصر حتى الآن رئيسة حزب سياسى له جماهيرية وأرضية شعبوية ونخبوية ؟!..

لابد من تغيير ثقافة المجتمع تجاه المرأة قبل الحديث حول تمكين المرأة ، وبداية التغيير تبدأ من الأسرة ثم تخرج تدريجياً إلى المجتمع . وقالت أننا نعلم جميعاً أن الأمر ليس باليسير ولا بالسريع لكن علينا أن نبدأ ونسعى ونجتهد فى التغيير الفعلى ، ووضع استراتيجية حقيقية وخريطة وخارطة لماهية وكيفية التربية النسوية للانخراط فى العمل العام والسياسى .

 

اترك تعليقك على الخبر