الاعلاميه مها الوكيل تـكـتب : ســأكــون قــدوة ‏!‏

  • الأربعاء ٢٨ / ديسمبر / ٢٠١٦
الاعلاميه مها الوكيل تـكـتب : ســأكــون قــدوة ‏!‏

ســأكــون قــدوة ‏!‏

الكثير منا لا يعلم لأي سبب يعيش‏..‏ تراه يسير هكذا دون أن يكون له فكرة عن ما يطمح فيه في مستقبله‏..‏ وإذا سألته ماذا تحب‏..‏ وما تريد أن تكون؟؟‏..‏ لا تجد منه ردا مفيدا‏..‏ وهناك من يريد أن يكون شيئا ما لكنه لا يستطيع لأسباب ومشاكل شخصية أو أسرية أو اجتماعية‏..‏ عندما يواجه هذه المشاكل ينجرف معها‏..‏ ولا سبيل للمقاومة والمحاولة والاعتراض علي العواقب والعمل علي تخطيها‏.‏

عندما يصل الإنسان منا إلي مرحلة ما يكون قد تهيأت نفسه إلي أنها تريد أن تكون شيئا ما.. وأن تكون لها أثر في المجتمع.. والذين يعيشون معه.. فها هنا أول خطوات النجاح والايجابية ومعرفة السبب الذي نحيا جميعا من أجله.
الكثير منا له قدوة يتعلم منها.. ويستفيد من خبراتها.. ويتمني ان يكون مثلها يوما ما.. فالقدوة لها دور مهم في حياتنا.. لأنها تعطينا طاقة الأمل والحماس لنسعي الي أهدافنا وأحلامنا في الحياة حتي نكون أشخاصا ناجحين. فبالرغم من اختلاف أسلوب الحياة والظروف المعيشية.. إلا اننا نستطيع ان نأخذ منها الأجزاء التي تناسب حياتنا حتي نستطيع ان نحققها.. فلو كنت صحفيا علي سبيل المثال.. سيكون قدوتك في مجال العمل صحفي أو رئيس تحرير أو كاتب تتخذ طريقه حتي تكون مثله.. وليس شرطا ان يكون لكل منا قدوة واحدة.. بل في كل مجال قدوة ما.. وتختلف هذه النقطة من شخص إلي آخر. ولكن هل طرأ عليك سؤال في يوم من الأيام.. لماذا لم أكن قدوة؟!.. لأصدقائي وأقاربي علي المستوي الأول.. ثم جميع الناس لأبعد الحدود.. لماذا لم أكن علي سبيل المثال مثل مجدي يعقوب.. احمد زويل.. ابراهيم الفقي.. نجيب محفوظ.. وغيرهم من العلماء. فلتسأل نفسك.. ما الفرق بينك وبين تلك الشخصيات الناجحة التي يتخذها الناس قدوة؟!.. كل له عقل ناضج يفكر به.. وهدف يسعي له.. ورب يدبر الأمور. يمكننا القول إن الفرق أن هؤلاء تمكنوا من استخدام عقلهم بشكل صحيح.. وإدارة وقتهم وآمنوا بهدفهم وسعوا كثيرا من أجله ولم يتركوا آذانهم لعقول المتشائمين والفاسدين. نعلم ان كلا منا يجد في حياته من يدفعه للتشاؤم.. وعدم التشجيع في كل خطوة أو فرصة.. ربما تكون الفرصة الحقيقية.. أو ربما تكون أول الطريق.. لذا فلنسع للحلم بعيدا عن الكلام بدون فائدة.. ونتحدث فقط مع من هم اصحاب الخبرة.. وأصحاب الأمل.. وأصدقاء النجاح.. وندير وقتنا جيدا. فليكن شعارك من اليوم.. سأكون قدوة.. ولتسعي لتتمني الأجيال ان يكونوا مثلك ويكتب اسمك مع العظماء.